أهم الأخبارمقالات وأراء

نواجه التحديات ،، لنرتقي بغزة

منذ عام 2007 حين استملت حكومة حماس زمام الأمور لإدارة قطاع غزة، قدمت نموذجاً جديداً في طريقة ادارتها للقطاع بعدما فُرض الحصار عليها نتيجة تشكيل ضغط لإخضاعها والاستسلام والرضوخ لإعادة قطاع غزة الى السلطة الفلسطينية بعدما فازت في الانتخابات في ذلك الوقت.

فرضت حماس نفسها على القطاع من خلال دحرها للاحتلال الاسرائيلي واستقطاب أعداد كبيرة من الأصوات والناس وتوفير البيئة المناسبة لمواجهة الاحتلال وشرعنة المقاومة كخيار رئيسي في ادارة الصراع مع المحتل، وقدرتها على تشكيل حكومة من ألفها إلى يائها مثبتة للجميع قدرتها على إدارة البلاد.

في الآونة الأخيرة شهد قطاع غزة تحسناً ملحوظاً في عدة قطاعات نتيجة تكريس الجهود المبذولة من قبل حكومة غزة في توفير بيئة مناسب للمواطنين التي لطالما كانت تسعى لراحتهم، علما أن ذلك اتضح جلياً من خلال الاحصاءات التي ظهرت في نهاية عام 2020 والتي أظهرت نتائجها بأن الحكومة كانت تساهم في تحسين البنية التحتية ومحاولة توفير فرص عمل للخرجين والعمال وتحسن الظروف المعيشية قدر الامكان رغم التحديات التي تواجهها الا انها استثمرت كثيراً في تطوير الحياة بما فيها الوضع الأمني الأكثر استقراراً .

حيث قال الجهاز المركزي للإحصاء، إن معدل الجريمة انخفض خلال جائحة كورونا، بنسبة 23% مقارنة مع عام 2016.

“أرقام واحصائيات”

وأوضح الإحصاء، أن نتائج الدورة السابعة من مسح الضحية خلال الربع الرابع من عام 2020 ، أظهرت أن 5.4% من الأسر في فلسطين تعرضت لأفعال إجرامية، (بواقع 4.1% في الضفة، و7.6% في غزة)، ما يمثل انخفاضا بنسبة 23% مقارنة مع العام 2016.

وأشار التقرير إلى أن نسبة الأسر التي تعرضت للسرقة (باستثناء سرقة السيارة) في فلسطين بلغت 2.8%، وبلغت نسبة الأسر التي تعرضت لسرقة السيارة أو بعض قطع السيارة 2.4%، وبلغت نسبة الأسر التي تعرضت ممتلكاتها إلى إتلاف 0.4%، وبلغت نسبة الأسر التي تعرض أفرادها للإعتداء 0.6%، وأما نسبة الأسر التي تعرضت لتحرشات واعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين فبلغت 0.7%، فيما بلغت نسبة الأسر التي تعرض أحد أفرادها لتهديد معلوماتي واحد على الاقل 2.0% (بواقع 1.4% في الضفة و3.0% في غزة).

وكان 1.1% من الأفراد في فلسطين تعرضوا لأفعال إجرامية (بواقع 0.9% في الضفة و1.4% في غزة)، وأشارت النتائج إلى أن السرقة هي أكثر الأفعال الإجرامية ضد الأفراد، وبلغت نسبة الأفراد الذين تعرضوا لها من إجمالي الأفراد الضحايا في فلسطين 57.3%، إضافة الى محاولة السرقة بنسبة 3.6%، يليها إعتداءات جيش الاحتلال الاسرائيلي والمستوطنين بواقع 11.8% (بواقع 23.4% في الضفة و0.7% في غزة)، في حين بلغت نسبة الاعتداء بالضرب أو التهديد 19.6% ونسبة إتلاف الممتلكات 4.8% من مجمل الأفعال الإجرامية ضد الأفراد.

بلغت نسبة الافراد الذين تعرضوا لأفعال اجرامية (آخر فعل اجرامي) وتسببت في أضرار بشرية للضحية 5.4% (بواقع 5.7% في الضفة و5.1% في غزة).  في حين كانت نسبة الافراد الذين تسببت لهم بأضرار مادية فقط 66.6% (بواقع 56.3% في الضفة و76.4% في غزة)، وقد بلغت نسبة الافراد الذين تضرروا بشريا وماديا معا 1.7%، أما نسبة الافراد الذين لم تلحق بهم أي نوع من الاضرار فكانت 26.4% (بواقع 35.0% في الضفة و18.0% في غزة) من اجمالي الافراد الذين تعرضوا لأفعال إجرامية.

وبلغت نسبة الأفراد الضحايا الذين تعرضوا لفعل إجرامي تسبب لهم بأضرار مادية تقدر بألف دينار أردني أو اكثر 15.6% (بواقع 20.4% في الضفة و12.1% في غزة) في حين كانت نسبة الافراد الضحايا الذين تسببت لهم بأضرار مادية تقدر بأقل من ألف دينار أردني 84.4% (بواقع 79.6% في الضفة و87.9% في غزة) من اجمالي الافراد الذين تضرروا ماديا أو ماديا وبشريا معا.

“البنية التحتية والتطور الملحوظ”

وفي الجانب الآخر، كرست الحكومة بغزة جهودها من أجل الارتقاء بالبنية التحتية ووفرت لها مشاريع من أجل حل أغلب المشاكل العالقة، ونفّذت أعمال صيانة على العديد من الطرقات والمفترقات التي تهدف لتحسين الحركة المرورية، وضمن حملة لصيانة الطرق والمفترقات الحيوية الذي تنفذه بلدية غزة لتحسين حالتها.

كما وتم تنفيذ أعمال صيانة لتقاطع شارعي الوحدة والجلاء المعروف بـ”مفترق ضبيط” غرب المدينة قبل أيام ضمن مشروع صيانة الطرق والمفترقات الذي تنفذه البلدية، وشمل شوارع ومفترقات حيوية في المدينة منها؛ شوارع عمر المختار، والوحدة، وعز الدين القسام، ويافا، وعون الشوا، والأقصى، والطواحين، وامتداد شارع احمد عبد العزيز، ومفترق السرايا، ومفترق الشفاء، وشوارع أخرى في المدينة.

ونفّذت البلدية أعمال صيانة لنحو 43 ألف متر مربع من مساحة شوارع ومفترقات المدينة الحيوية خلال العام الماضي 2020 وبداية العام الحالي.

نأمل في استمرار تلك المشاريع التي تلبي احتياجات القطاع وتخدم في رمتها المواطن وتسعى لراحته علها تخفف من الأعباء وما خلفّه الحصار الاسرائيلي على قطاع غزة طيلة السنوات الماضية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى