أهم الأخبارتقارير خاصة

مسيرة الاعلام: من صاحب الفكرة وما الهدف منها !

خــــاص / اليــوم الإخبـاري

المستوطن “يهودا حزاني”، صاحب فكرة تنظيم “مسيرة الأعلام” أحد رموز التيار الديني الصهيوني، والداعم للاستيطان في القدس والضفة يعتبر حزاني من مؤسسي حركة “غوش إيمونيم” الاستيطانية، وقد نشط في الولايات المتحدة الأمريكية لاستقطاب الشبان اليهود للخدمة في جيش الاحتلال، بالتعاون مع جنرالات من الصهيونية الدينية.

عام 1974 نظم “حزانى” مسيرة الاعلام في مدينة القدس المحتلة، إحياء لذكرى احتلال ما تبقى من أحياء المدينة، خلال حرب حزيران/ يونيو 1967

 وبعد وفاة حزانى في تموز 1992، أصبحت المسيرة تقليداً سنوياً لتخليد ذكراه ومساهماته في دعم الاستيطان والصهيونية الدينية.

لمن لا يعرفون

قلائل يعرفون ذلك، لكن في كل شهر تجري مسيرة أعلام في القدس، في كل بداية شهر عبري، مجموعات صغيرة ممن يعتمرون القبعات يأتون وهم يحملون الأعلام إلى البلدة القديمة، في حدث “جولة على الأبواب” القصد ليس أبواب البلدة القديمة، بل أبواب الحرم.

أي أنه يجب عليهم المرور في شارع باب الواد الذي يقع في الحي الإسلامي والصلاة في الساحات الصغيرة قرب أبواب الحرم، وهي من الأماكن الأكثر حساسية والقابلة للانفجار في منطقة البلدة القديمة في كل شهر يدور الحديث عن حدث متوتر تتم حمايته من قبل عشرات رجال الشرطة.

ماذا حدث في مسيرة الاعلام الشهر الماضي

مسيرة الأعلام السابقة في 10 مايو، يوم القدس، سيتم تذكرها بفضل أحداث قامت بتحويلها إلى أحداث غير مسبوقة. في البداية، عندما بدأ أول المشاركين في السير قرر رئيس الحكومة الاستماع إلى توصية الشباك، وأن يغير للمرة الأولى، بعد عشرات السنين، مسار المسيرة، ومنعها من المرور في باب العامود والحي الإسلامي.

هذا كان بعد مرور ثلاثة أسابيع على المواجهات اليومية بين رجال الشرطة والشباب الفلسطينيين في المنطقة.

 الحدث الثاني هو صافرة الانذار التي سمعت في القدس للمرة الأولى منذ العام 2014، في أعقاب إطلاق صاروخ من غزة نحو المدينة في أعقاب صافرة الانذار أمرت الشرطة بتفريق المسيرة على الفور.

اسباب إصرار بينيت على اجراء المسيرة

تمثل مسيرة الاعلام ، التي من المقرر أن تبدأ الساعة السادسة والنصف مساء ثلاثاء تحديا فوريا لرئيس الوزراء الجديد نفتالي بينيت، الذي تولى المنصب الأحد لينهي حكم الزعيم المخضرم بنيامين نتانياهو الذي استمر 12 عاما وهو رقم قياسي. وكان وزير الأمن الداخلي في حكومة بينيت قد وافق على المسيرة الاثنين

ومن شأن تغيير مسار المسيرة أو إلغائها أن يعرض الحكومة الإسرائيلية لاتهامات من نتانياهو، الذي انضم لصفوف المعارضة، وحلفائه من اليمين.

وقال النائب اليميني المتطرف “إيتمار بن جفير”: حان الوقت لكي تهدد إسرائيل حماس لا أن تهدد حماس إسرائيل لهذا سنقيم مسيرة الاعلام في موعدها.

استعدادات الشرطة الإسرائيلية للمسيرة

بدأت الشرطة الإسرائيلية صباح الثلاثاء، الاستعدادات لتوفير الحماية ليمينيين إسرائيليين، الذين من المتوقع أن يشاركوا بمسيرة الأعلام الاستفزازية بالقدس الشرقية.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية، الثلاثاء، إن حوالي ألفي شرطي سينتشرون في محيط المسارات التي سيسلكها المشاركون بالمسيرة.

وأكدت هيئة البث الإسرائيلية، الثلاثاء “قررت الشرطة تعزيز قواتها في المدن المختلطة ومنطقة وادي عارة”، في إشارة إلى المناطق التي يسكنها يهودا وعرب داخل إسرائيل”.

وأضافت “قرر الجيش الإسرائيلي نصب المزيد من بطاريات القبة الحديدية تحسبا لقيام حماس بإطلاق قذائف صاروخية من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، وذلك على خلفية التهديدات الصادرة عن الحركة إذا ما نُظمت المسيرة”.

تحذيرات فلسطينية

واعتبرت الفصائل الفلسطينية أن «مسيرة الأعلام» الاستفزازية، قد تتحول “صاعق انفجار لمعركة جديدة للدفاع عن القدس والمسجد الأقصى”، ودعت الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية وغزة وداخل الخط الأخضر إلى الوقوف صفاً واحداً والتصدي للمستوطنين بمختلف الوسائل والأدوات مهما كان الثمن، كما حملت الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تفجر الأوضاع في القدس وعموم الأراضي الفلسطينية، ودعت المجتمع الدولي إلى «التدخل السريع لوقف هذه الهستيريا التي تهدد بانفجار المنطقة برمته”.

انطلاق مسيرة الأعلام

انطلقت مسيرة الأعلام الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، بمشاركة المئات من المستوطنين الذين رفعوا الأعلام الإسرائيلية ورددوا الأناشيد والهتافات المعادية للعرب في شوارع القدس

ووصلت مسيرة المستوطنين المعروفة بـ”مسيرة الأعلام” إلى منطقة باب العامود بـالقدس المحتلة، وسط إجراءات أمنية مشددة من قوات الاحتلال

وهتف المستوطنون بـ “الموت للعرب” أثناء اقتحامهم منطقة باب العامود بالقدس المحتلة.

ووضعت الشرطة الإسرائيلية حواجز حديدية في الطرق المؤدية إلى باب العامود لمنع الفلسطينيين من الوصول الى المنطقة

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن المسيرة انطلقت بمشاركة آلاف الإسرائيليين من بينهم عضو الكنيست (البرلمان) المتطرف إيتمار بن غفير من حركة الصهيونية الدينية

” رقصة الأعلام” هي الجزء الذي يرقص فيه المشاركون في المسيرة حاملين أعلاما إسرائيلية، وهو ما يُفترض بحسب المسار المحدد أن يحدث في باب العامود، أحد أبواب البلدة القديمة للقدس.

كيف رد الفلسطينيون على انطلاق المسيرة  

المقاومة الشعبية ردت بقدر معقول من قطاع غزة، من خلال اشعال الحرائق وإدخال الأدوات الخشنة إلى الساحة، والأعمال السلمية في القدس ومناطق الضفة.

“حيث قوبلت مسيرة الأعلام الاسرائيلية بمسيرة أعلام مضادة فلسطينية في القدس والضفة وغزة “

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى