أسرى

دعماً لرفقائهم المضربين عن الطعام أسرى “عوفر” يرفضون وجبات الطعام

أسرى سجن “عوفر”، صباح اليوم الاثنين، يرجعون وجبات الطعام، وذلك اسناداً ودعماً للأسرى المضربين عن الطعام، ومن يتم تنفيذ سياسية الإهمال الطبي المتعمد بحقهم.

وقال نادي الأسير الفلسطيني، في بيان له أن: “أسرى سجن “عوفر” قرروا إرجاع وجبات الطعام ،دعماً للأسرى المضربين عن الطعام، أقدمهم الأسير الغضنفر أبو عطوان المضرب منذ 55 يومًا، وكذلك احتجاجاً على استمرار إدارة سجون الاحتلال بتنفيذ جريمة الإهمال الطبي بحق رفيقهم الأسير إياد حريبات”.

ودعا نادي الأسير ،أمس، إلى أوسع مشاركة في الوقفات الإسنادية للأسير الغضنفر أبو عطوان ورفاقه المضربين عن الطعام يوم الثلاثاء القادم 29 حزيران، حيث يواجه الأسير أبو عطوان ظروفًا صحية في غاية الخطورة، يقابل ذلك تعنت من قبل الاحتلال بتلبية مطلبه المتمثل بإنهاء اعتقاله الإداريّ.

وأشار إلى أنّ الوقفات ستكون أمام مقار الصليب الأحمر الدولي في المحافظات وسيتزامن ذلك مع وقفة في الأراضي المحتلة عام 1948 أمام مستشفى “كابلن”.

وتحدث النادي في تصريح صحفي أمس، ان الأسير إياد حريبات يعاني أوضاعا صحية صعبة، مضيفاً أنه مُنوم تحت تأثير الأدوية منذ اليوم الأول على نقله لمستشفى “سوروكا”.

وأوضح أن الأسير إياد حريبات مُنوم تحت تأثير الأدوية منذ اليوم الأول على نقله لمستشفى “سوروكا”، وتم وضعه على جهاز التنفس الاصطناعي.

ونوه إلى أن الأسير حريبات يعاني أيضاً من انتشار البكتيريا في جسده، وضعف في الرئة، علماً أن الاحتلال لم يسمح لوالدته وشقيقه بزيارته.

ووفق النادي فإن الأسير إياد حريبات قد خضع لأكثر من عملية جراحية منذ الأمس في مستشفى “سوروكا” الصهيوني، إضافة إلى أنه تحت أجهزة التنفس الاصطناعي، ووضعه الصحي صعب، لكنه مستقر على نفس مستوى الخطورة.

ويذكر أن الأسير حريبات يبلغ 39 عاماً ، من دورا/ الخليل، وهو أحد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، تعرض لسياسة الإهمال الطبي المتعمد “القتل البطيء”، على مدار سنوات اعتقاله منذ عام 2002، ومنذ عدة أيام طرأ تدهور خطير على وضعه الصحي، وماطلت إدارة سجن “ريمون” في نقله إلى المستشفى، إلى أن وصل إلى هذه المرحلة الخطيرة والصعبة، وهو محكوم بالسّجن مدى الحياة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى