أهم الأخبارمقالات وأراء

المنحة القطرية ،، “شريان حياة” يقطعه الإحتلال عن غزة

خــاص/ اليــوم الإخبـاري

في وقت سابق أصدر أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، تعليمات بتخصيص منحة مالية بقيمة 360 مليون دولار، لدعم قطاع غزة، يتم صرفها على مدار عام 2021، بدءا من يناير/ كانون ثان الماضي تشملها مساعدات نقدية للأسر المتعففة في غزة من أجل المساعدة في تحسين الوضع الاقتصادي للغزيين ووقفة تضامنية مع معاناة ذلك الشعب ومأساته من التضييق والحصار.

تلك المنحة التي تعتبر شريان الحياة الذي يمد الاهالي والأسر المتعففة لمساعدتهم بالقدرة على العيش وتوفير الأساسيات اليومية لعائلاتهم في ظل تردي الوضع المعيشي في غزة واستمرار الحصار عليه من قبل قوى الظلم جيش الاحتلال الاسرائيلي.

أمس، نقلت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن أموال المنحة القطرية ما زالت ممنوعة من دخول قطاع غزة، هذا الخبر الذي وقع كالصاعقة على سكان القطاع الذين يناطرون كل يوم أخبار تلك المنحة.

وقالت الصحيفة إنه ومنذ انتهاء العملية العسكرية الأخيرة على قطاع غزة نهاية شهر مايو الماضي ، ربطت إسرائيل جهود إعادة اعمار غزة وأموال المنحة القطرية بقضية الجنود الأسرى الموجودين لدى حماس في القطاع.

وبحسب ردود الفعل الاسرائيلية وتعقيبهم على ذلك، فان تل أبيب لا زالت تمنع ادخال الأموال القطرية الي غزة بدون التوصل لاتفاق حول الأسري وضمان عدم وصول هذه الأموال لحركة حماس.

وفي ذات السياق تعتبر اسرائيل أن الأمم المتحدة هي المؤسسة الرئيسية المكلفة بتنظيم المساعدات الإنسانية لغزة، وتعمل أيضا على وضع آلية للسماح بإرسال المساعدات إلى غزة من شأنها أن تمنع حماس من تحويل المواد والأموال من أجل بناء ترسانتها من جديد، الأمر الذي جعل  الرئيس الإسرائيلي  يجتمع مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مؤكدا له انهم مهتمون بمواصلة العمل مع الأمم المتحدة لتقديم المساعدات الإنسانية لشعب غزة، الذي ليس لدينا نزاع معه معتبرا أن خلافه فقط مع حركة حماس.

سياسات تضييق خناق على الحكومة في غزة من أجل القبول بشروط الاحتلال وفرض أجنداته على غزة، في محاولة منه لمداراة خيبة أمله في الحرب الأخيرة ومحاولة ارغام حماس على الخنوع تحت مظلة شروطه، لكن لا يعلم أن رئيس حركة حماس قال وعلى العلن بأن المنحة القطرية تأتي جزء منها للأسر المتعففة وجزء آخر لموظفي الحركة وجزء آخر لمحطة توليد الكهرباء ولا حاجة لحماس من الاستفادة من تلك المنحة في بناء قدرتها العسكرية وأن تطوير القدرة العسكرية يأتي من الاستفادة من مخالفات الحرب التي لم تنفجر التابعة للجيش الاسرائيلي من أجل كويهه بناره وصورايخه.

وفي غزة، يعيش ما يزيد عن مليوني فلسطيني، أوضاعا اقتصادية ومعيشية متردية للغاية، جراء الحصار الإسرائيلي المتواصل منذ 2006، لذا لابد من تدخل دولة قطر الشقيقة والامم المتحدة من أجل تسهيل دخول المنحة لقطاع غزة، التي تعتبر هي مصدر دخل أساسي لكثير من العائلات الفقيرة ومن دونها يصعب عليهم العيش بسبب ارتكازهم عليها في الوقت الذي تندر فيه فرص العمل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى