إسرائيلي

إسرائيل تتوعد بالرد “علناً أو سراً” على كل خرق يأتي من لبنان

صرح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، فقد قال كوخافي: “لبنان في مرحلة انهيار، ولحزب الله دور مهم في هذا الانهيار. رغم ذلك، لن نسمح بإطلاق نار من النوع الذي تم في الصباح الباكر باتجاه البلدات الشمالية، وسنرد ونهاجم علناً أو سراً على كل خرق للسيادة يأتي من لبنان”.

وأوضح أدرعي أن تصريحات كوخافي جاءت خلال حضوره اليوم ندوة “لتلخيص سلسلة تدريبات للقوات البرية لفحص جاهزيتها للحرب على جبهة لبنان”.

من جهته، قال الجيش اللبناني اليوم، إن منطقة وادي حامول تلة أرمز جنوبي البلاد تعرضت لقصف مدفعي إسرائيلي بينما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن القوات الإسرائيلية ألقت قنبلة دخان خارج بلدة شبعا، بعد إطلاق صاروخين من جنوب لبنان خلال الليل.

وأصدر الجيش بياناً أوضح فيه أن القصف لم يؤد لوقوع إصابات أو حدوث أضرار، مضيفاً أن المنطقة استُهدفت بـ12 قذيفة مدفعية عيار 155.

وأضاف البيان: “عثرت وحدة من الجيش في محيط منطقة القليلة على 3 مزاحف لإطلاق صواريخ من نوع غراد 122 ملم على أحدها صاروخ كان معداً للإطلاق تم تعطيله من قبل الوحدات المختصة”.

ويأتي ذلك بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي أن صاروخين أطلقا من جنوب لبنان تسببا في انطلاق صافرات الإنذار في شمال إسرائيل.

وأضاف أن الدفاعات الصاروخية أسقطت أحد الصاروخين بينما سقط الآخر في منطقة مفتوحة ولم يسفر عن وقوع أضرار، مضيفاً: “سنبقى متأهبين على كل الجبهات”.

من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت في كلمة صباح اليوم، إن “كل من سيحاول الاعتداء علينا سيدفع ثمنا باهظا”، واصفاً لبنان بأنه “على حافة الانهيار مثله مثل كل دولة تتموضع فيها إيران”، وأن مواطنيه قد أخذوا “رهائن بيد خامنئي ونصر الله في خدمة المصالح الإيرانية”.

وأضاف: “هذا مؤسف ولكن لن نقبل بانزلاق الأوضاع في لبنان إلى داخل إسرائيل”.

بدوره، قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس في بيان، إن لبنان مسؤول عن إطلاق الصواريخ الليلة الماضية، وإن “إسرائيل ستتصرف ضد أي تهديد لسيادتها ومواطنيها”.

وأضاف غانتس: “لن نسمح للأزمة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في لبنان بأن تتحول إلى تهديد أمني لإسرائيل”.

وكان إطلاق الصواريخ من لبنان أول حادث من نوعه عبر الحدود منذ مايو الماضي، عندما أطلق مسلحون فلسطينيون صواريخ على إسرائيل خلال الحرب التي استمرت 11 يوماً بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى