دولي

الرئيس العراقي يجري لقاءين منفصلين مع سفيري بريطانيا وفرنسا

أجرى الرئيس العراقي برهم صالح، اليوم الخميس، لقاءين منفصلين مع سفيري بريطانيا وفرنسا في بغداد، أكد خلالهما على أهمية الحوار مع دول المنطقة، وذلك قبل نحو 3 أسابيع على موعد انعقاد مؤتمر إقليمي في العراق تشارك فيه أطراف دولية.

وقال المكتب الإعلامي للرئيس العراقي، في بيان، إنّ صالح استقبل في قصر السلام ببغداد، السفير البريطاني لدى العراق مارك برايسون ريتشاردسون، مشيرًا إلى أن اللقاء بحث العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين وسبل تعزيزها، كما استعرضت التطورات في العراق والمنطقة، مؤكدًا أهمية التعاون والتنسيق بين البلدين بما يخدم السلم والاستقرار المحلي والإقليمي.

ونقل البيان عن صالح قوله إن “العراق ينطلق نحو علاقات متوازنة تستند إلى العمل المشترك مع الأصدقاء في المجتمع الدولي لترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة وتخفيف حدة توتراتها، ودعم التعاون في مجالات الاقتصاد والصحة والبيئة ومكافحة الفساد والتكاتف في مواجهة تحديات الإرهاب والتطرف”.

ولفت المكتب الإعلامي للرئيس العراقي، في بيان آخر، إلى أنّ صالح التقى أيضًا السفير الفرنسي في بغداد برونو أوبير، وناقش معه العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات، مؤكدًا أهمية وعمق العلاقات العراقية الفرنسية المتنامية.

وشدد الرئيس العراقي على أهمية تطوير العلاقات مع فرنسا والاتحاد الأوروبي عبر التفاهمات المبرمة وتعزيزها في مختلف القطاعات، داعيًا إلى مواصلة الجهد الدولي لمحاربة الإرهاب، فيما أشار إلى أن “المنطقة بحاجة إلى الحوار والتلاقي لنزع فتيل الأزمات”، مؤكدًا أهمية التعاضد الدولي والإقليمي في تخفيف توترات المنطقة وتحقيق استقرارها.

وكان رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، قد تلقى، الإثنين الماضي، اتصالاً هاتفياً من من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بحث خلاله جملة من الملفات في المنطقة.

كما ناقش الاتصال التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الإقليمي الذي يستضيفه العراق نهاية الشهر الحالي، الذي جرى التنسيق لعقده بالتعاون مع فرنسا.

وعبر الرئيس الفرنسي عن تطلعه إلى زيارة العراق وحضور المؤتمر، معلناً “دعمه الكامل للعراق، ولخطوات رئيس الوزراء في تعزيز مؤسسات الدولة العراقية”، مشيداً بـ”الدبلوماسية العراقية المتوازنة، وإسهامها في ترسيخ أسس السلم والاستقرار”.

وبحسب ما أفاد مسؤول حكومي عراقي لـ”العربي الجديد”، فإنّ التحضيرات لعقد المؤتمر الإقليمي جارية على قدم وساق، مؤكدًا أن الحكومة حريصة على إنجاح المؤتمر الذي من شأنه تعزيز التعاون والترابط بين دول المنطقة، لافتًا إلى أن الحضور الدولي من شأنه أن يضيف للمؤتمر قدرا أكبر من الاهتمام على المستوى العالمي.

وأفصحت لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان في وقت سابق، عن أسماء الدول العربية والأجنبية التي ستشارك في قمة بغداد، مؤكدة أنّ “هناك نحو 10 دول ستشارك في القمة الإقليمية، منها تركيا وإيران والسعودية ودول عربية أخرى، بالإضافة إلى مشاركة دول أوروبية والولايات المتحدة الأميركية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى