أسرىأهم الأخبارتقارير خاصة

الأسير “فتحي أبو حميد” يتنسم عبير الحرية بعد اعتقال دام 19 عاماً

خاص اليوم الإخباري / شذا الكرنز

مشهد يفيض بالفرح، ويتلألأ بدموع الترقب والانتظار، استقبلت عائلة أبو حميد ابنها الأسير المحرر فتحي كامل أبو حميد (36 عامًا)، من حي الشابورة بمدينة رفح جنوب قطاع غزة، مساء الأربعاء الماضي، بعد أن أنهى مدة محكوميته البالغة تسعة عشر عامًا وثلاثة شهور قضاها متنقلاً في سجون العدو الصهيوني.
وكان في استقبال الأسير المحرر أبو حميد الذي أفرجت عنه قوات الاحتلال من معبر بيت حانون “إيرز”، أبناء عائلته ووطنه الذين عبروا عن فرحتهم الكبيرة بتحرره من سجون القهر والظلم الصهيونية.


وقال المحرر أبو حميد عقب الإفراج عنه:” لا أستطيع أن أعبر عن مدى فرحتي في هذه اللحظات وأنا بين أهلي وأحبائي، شعوري بالفرح كبير لكن الغصة لا زالت بقلبي على أخواني الأسرى الذين تركتهم من خلفي في علب الموت ينتظرون قوارب النجاة”.


حمل الأسير المفرج عنه رسالتين من باقي الأسرى داخل السجن هما “الحرية والوحدة” وقال إن كل ما يحتاجه الأسرى بالداخل هو “معانقة الحرية من جديد والتنقل بين ربوع هذا الوطن المغبون مرة أخرى والعودة إلى أُسرهم”.
وشدد أبو حميد على ضرورة “وحدة أبناء الشعب الفلسطيني بين جناحي الوطن بين غزة الحبيبة والضفة الجريحة”.


ولفت أبو حميد إلى أن انتزاع الأسرى الستة من سجن جلبوع بهذه العملية البطولية والشُجاعة شكل نصراً لكل الأسرى وللمقاومة فشلاً ذريعاً للعدو الصهيوني.
وأشار خلال حديثه إلى أن هذا العمل البطولي هو انتصار لإرادة وعزيمة الأسرى، موضحاً أن إرادة الأسرى في سجون الاحتلال لا يمكن أن تقهر، وأن الاحتلال لا يمكن أن ينتصر.


ولفت إلى أن رسالة الأسرى والأسيرات رسالة قوية لكل من حملوا بنادقهم وامتشقوا سلاحهم أن يشدوا ساعدهم من أجل تحريرهم من سجون الظلم، وردّ كرامتهم إليهم، وحريتهم التي يريدونها.


من جانبها عبرت عائلة أبو حميد عن فرحتها الغامرة بتلك المناسبة التي غدى فيها ابنها الأسير فتحي حراً طليقاً يتنسم الحرية بين أهله وأقرانه ومحبيه بعد سنوات طوال من الأسر في سجون العدو الصهيوني.


وتقدمت العائلة بعبارات الشكر والامتنان لكل من شاركهم هذا اليوم السار، متمنية من العلي القدير الفرج القريب لكل الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال، وأن يردهم إلى أهلهم سالمين غانمين في القريب العاجل.

جدير بالذكر أن الأسير المحرر المجاهد فتحي أبو حميد ولد بتاريخ 20/08/1985م، وهو أعزب؛ واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 07/07/2002م؛ وأصدرت المحكمة الصهيونية بحقه حكمًا بالسجن الفعلي (19) عامًا وثلاثة شهور؛ بتهمة الانتماء والعضوية في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وجناحها العسكري سرايا القدس، والمشاركة في عمليات للمقاومة ضد قوات الاحتلال الصهيوني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى