أهم الأخبارمقالات وأراء

المستوطنون يمارسون “أهواءهم” بإيذاء الفلسطينيين تحت حماية الاحتلال

خاص/ اليوم الاخباري
الشجاعة هي سمة أساسية وجينات يولد بها الطفل الفلسطيني من أجل مقاومة الاحتلال الذي احتل أرضنا دون حساب ودون أن يتجرأ بالوقوف له أحد من خلال لمنعه من احتلالنا، لكن رباطة الجأش والصبر والصمود كلها صفات يكتسبها المواطن من ذويه في حال لم تلده أمه بها.

سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية أو القدس المناطق التي تشهد التحاماً دائماً ومواجهات بين أناسٍ يحاول فرض سيطرتهم على هذه البقعة المحرمة عليهم وتغيير معالم المنطقة لصالحهم وتدليس التاريخ من أجل أن يجمل بصماتهم على هذه الأرض في المقابل أناسٍ يحلفون بالله أن لا تقوم لهذا الكيان قائمة وهم على هذه الأرض يدافعون بشراسة وبسالة عن الحق المقر لهم دون كلل أو ملل لتطبيق ما نصّت عليها عقائدهم ولإثبات التاريخ المجيد الذي يعلو ويتغنّى بالنصر الدائم.

شهدت الضفة الغربية في الأسابيع الأخيرة عدّة اعتداءات واسعة من المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم الزراعية ومنازلهم وممتلكاتهم، حيث ينتهج المستوطنون هذا النهج من أجل التضييق على الفلسطينيين تحت حماية شرطة الاحتلال الاسرائيلي دون حسب أو رقيب.

وفي واقعة مأساوية استشهدت امرأة فلسطينية يوم الجمعة 24 ديسمبر الماضي بعد أن دهسها مستوطن إسرائيلي عند مدخل بلدة سنجل شمال مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، حيث نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) عن مصادر أمنية إن المواطنة غدير أنيس مسالمة (60 عاما) استشهدت بعد أن دهسها مستوطن ولاذ بالفرار من المكان.

لاشك أن هذه الأوقات تشهد فيه عدة قرى فلسطينية توترات واعتداءات من طرف الإسرائيليين، حيث كشفت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عن ارتفاع عدد الإصابات بين الفلسطينيين إلى 127 جراء مواجهات مع جيش الاحتلال بالضفة الغربية المحتلة.
وتشهد مناطق عدة في الضفة المحتلة حالة استنهاض جديدة للمقاومة و الفعل العسكري متجاوزة في ذلك محاولات طمسها واستئصالها، و قد لوحظ هذا الفعل المقاوم المكثف بعد معركة سيف القدس الأخيرة التي دبت في نفوس الشباب الفلسطيني، فضلا عن مشاهدتهم لجرائم المستوطنين اليومية في القرى روحا جديدة لإحياء الفعل النضالي ضد كل أشكال الاحتلال وطغيانه.

ليس حال هو هذا الحال الذي يقتحم فيه المستوطنون باحات المستجد الاقصى المبارك تحت حماية جنود الاحتلال الاسرائيلي على مرأي ومسمع وأمام أعين المصلين ، بل ويدنسونه بأقدامهم النجسة، تلك الاقتحامات التي تشغل غضب المقدسيين ما يدفعهم للتصدي لتلك الاقتحامات دفاعاً عن المقدسات.

لا يمكن للاحتلال أن يتركنا في حالتا ولا يمكن أن تقتصر تحركاته في مناطق محددة بل يعتبر الأرض ومن عليها مستباح ويحق له العبث فيهما وقت ما شاء وكيفما شاء لكن على هذه الأرض ما يستحق الحياة أن الشعب الفلسطيني يناضل ويقاوم وضع نصب عينيه المقولة الشهيرة للشاعر الفلسطيني فاما حياة تسر الصديق ،واما مماتٌ يُغيظ العدى .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى