أهم الأخبارتقارير خاصة

من وحي الخيالِ وعمقِ الإلهامِ يخرجُ متجرُ مُلهِم

خاص اليوم الإخباري – منى الريفي

ورقٌ مخطوطٌ شُكِّل بأشكالٍ متنوعة، رَسَم الطريق للإلهامِ واستطاع أن يجذب الآخرين بتشكيلاته وأن يكون بمثابةِ الدليل لكُلِ المُلهَمينَ ليتحولوا مُلهِمين.

شهد المدلل صاحبة 19 عاماً، التي تدرسُ في الجامعة الإسلامية ترجمة لغة إنجليزية، تخلقُ فكراً ينتشر صداه في الأرجاء ويُلهِم الجميع في محتواه، وتفتحُ مشروعها الخاص “متجر مُلهِم”.

“مشروع مُلهِم”

ذكرت المدلل أنَّ متجر مُلهِم هو مشروع شبابي يهدف إلى تقديم منتجات ورقية تُقدم خدمة إدارة الوقت من خلال الورق، بالإضافة إلى الاستخدام الفني للورق مثل Journal و Weekly Planner المُهمين في تنظيم وإدارة الوقت.

وأضافت إلى أنَّ جميع المنتجات تتمحور حول استخدام الورق ولكن بصورة جديدة وأفكار جديدة لم تخطر على بال أحد، وأنَّهم في الفترة الأخيرة قاموا بصنع ميدالية ورقية تُستخدم للكتابة السريعة في السيارات.

“سبب التسمية”

أشارت إلى أنَّ السبب في تسمية مُلهِم أنَّه يُلهِم الشباب بأنَّهم قادرين على تقديم أفكار خارج الصندوق وعلى بِدأ مشاريعهم الخاصة، واعتبرت أنَّ كُل زبون لمُلهِم هو مُلهِم؛ لأنَّ المنتجات التي طلبها ستكون نقطة تغيير في حياته في أن يتحول من مُلهَم إلى مُلهِم.

“بداية مُلهِم”

قالت المدلل: “أنَّ بداية المشروع كانت من خلال فكرة نفذتُها مع طلبة التوجيهي بشكلٍ خاص، وعندما زاد الإقبال عليها خطر في بالي أنا وأخي فتح مشروعنا الخاص، فكان هو صاحب فكرة تأسيس مُلهِم وهو الآن مدير الفريق وكنتُ أنا صاحبة المحتوى، فكان التشجيع و الدعم قوي جداً من الأهل و بالأخص لأنَّنا اثنين في العائلة”.

واستكملت حديثها: “بأنَّ المنتجات مُصنَّعة من الصفر في مُلهِم، فيكون التصميم والإعداد للمنتج في مُلهِم، أمَّا عن المواد الخام فيتم توفيرها من خلال تواصلنا مع مطابع توفر لنا الورق والمطبوعات التي نحتاجها”.

“المعيقات والصعوبات”

وضَّحت المدلل أنَّ أكثر الصعوبات التي كانوا يواجهونها في البداية هي الظروف الاقتصادية التي يمر بها القطاع كغلو الأسعار فكانت عائق كبير بالنسبة لهم، ومن الناحية السياسية كانت هناك عقبة التصدير للخارج بسبب إغلاق المعابر.

“الإقبال على المنتجات”

أكدت على وجود إقبالٍ كبيرٍ من الناس على منتجات مُلهِم، حيثُ كانت هذه فكرة جديدة لم تعرض من قبل بين أيادي الناس، فالإقبال تمحور من حاجة الناس من طلاب وعاملين لهذه المنتجات، كما ويتم التسويق لهذه المنتجات عبر منصات التواصل الإجتماعي Facebook و Instagram، فاشتهر مُلهِم من مدح الناس وحديثهم.

وتطمح إلى “أن يتحول مُلهِم من Online إلى مكانٍ يحتضن أفكارنا، ونستطيع التقابل والتعامل مع الناس، كما ونطمح لتحسن الوضع الاقتصادي حتى نستطيع أن ننتج أفضل جودة بأفضل الأسعار، ونتطلع لاستهداف فئات جديدة كالأمهات لتقديم شيء لإدارة وقتهم”.

“انجازات مُلهِم”

ذكرت أنَّ مُلهِم خلال سنة واحدة تمكن من إنتاج أكثر من 30 منتج جديد، وأنَّه في أقل من سنة تمكن من الوصول لشريحة كبيرة من الناس، ففريق مُلهِم في ازدياد فيضمن فرص عمل للشباب المُلهِمين الذين يمتلكون المواهب، حيثُ بدأ الفريق بِـشخصين والآن أصبح 6 أشخاص.

وعبَّرت المدلل عن مدى سعادتها وامتنانها من وجود Made in Palestine على منتجات مُلهِم، وخروج مثل هذه الأفكار من فلسطين وتحديداً غزة ووصولها إلى الخارج.

“المخططات والرؤية المستقبلية”

أشارت إلى أنَّهم يخططون لتوفير نقاط بيع لمُلهِم خارج غزة لتقديم منتجات أوسع تستهدف فئات أكبر، وأنَّ تطلعاتِهم لمُلهِم أن يصبح Brand ورقي رغم كل المعيقات، وأن تزداد لدى الأشخاص الثقة بمنتجات مُلهِم.

واختتمت المدلل حديثها بنصيحةٍ لكل الشباب بعدم انتظار الفرصة بل خلقها بأنفسهم، وطالما أنَّ الشخص مؤمن بفكرته وبنفسه فهو قادر على تحقيق ما يريد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى