ساعات قليلة تفصلنا عن عيد الفطر والجميع حزين لوداع شهر رمضان

ساعات قليلة تفصلنا عن عيد الفطر والجميع حزين لوداع شهر رمضان

2022/04/30 الساعة 09:45 م
oZbFh

خاص/اليوم الإخباري

يفصلنا أقل من ثماني وأربعين ساعة على أول أيام عيد الفطر السعيد، ذلك العيد الذي ينتظره أكثر من 2 مليون غزي يعيش في قطاع غزة بعد شهر رمضان المبارك عاشه ساكنو القطاع بسعادة وتفرغ كبير للعبادة وتحصيل أكبر قدر من الحسنات ووصل الأرحام في ظل انقطاعها طوال العام لأسباب مشاغل الدنيا الصعبة.

الجميع يخرج من البيوت نحو الأسواق لشراء ما يتطلبه استقبال هذا العيد الجميل، في وضع اقتصادي أقل ما يمكن وصفه بالمنتعش بعض الشئ عقب صرف رواتب كافة الموظفين ومن ينتفع من بعض المؤسسات كمؤسسة أسر الشهداء والجرحى في قطاع غزة وأخريات.

رغم ذلك إلا أن المواطنين فضلوا الفرح على الحزن، فقطاع غزة محاصر منذ 14 عاماً وأكثر من ذلك، ليعيشوا تفاصيل الحياة الحلوة بعيداً عن أي شئ قد يعكر المزاج ويزيد الهم.

الآن الجميع يبحث عن رسائل المعايدة ليختار أجملها ويرسلها للأحبة في إطار تبادل التهاني والتبريكات بحلول عيد الفطر السعيد، ويعتبر ذلك أقل ما يستطيع المرء فعله هذه الأيام، ولكن كم هو جميل الأمر وأنت تتلقى الكثير من برقيات التهنئة لعل ذلك يشعرك بأنه هناك من يحب وجودك بحياته ويرغب أن يكون من المهنئين لك بهذا العيد قبل الغير.

في حين آخرون يستعدون لتجهيز ما تتطلبه أكلة الفسيخ، ذلك السمك المعروف بكثرت ملوحته ولكن ما أجمل رائحته حسب وصف البعض، هذه الأكلة الشهيرة في أول أيام عيد الفطر السعيد، ولا تقل أهميتها لدى الكل عن أكلة الملوخية في شهر رمضان المبارك، إلا أن أصبح الأمر جزءاً مهم من الشهر المبارك وعيدنا الجميل.

وثلة أخرى من الناس يختمون الليالي الأخيرة من الاعتكاف بالمسجد وقيام الليل، هذا الأمر الذي سنفتقده الأيام القليلة المقبلة، ما أجمل صوت الإمام وهو يقيم الصلاة حتى ما قبل الفجر، تنام ليلاً على جمال صوت وهو يقرأ القرآن الكريم والجميع خلفه مصطفين يتعبدون الله حتى آخر لحظة في شهر رمضان المبارك، وكأنهم حزانى على وداع أجمل شهور السنة الهجرية والميلادية، ولكنه هذا حال الدنيا الأيام الجميلة تمضي بسرعة.