الرئيسية محلي عرض الخبر

"العمل بغزة": نسبة البطالة بلغت 74% في صفوف الشباب

"العمل بغزة": نسبة البطالة بلغت 74% في صفوف الشباب

2022/05/01 الساعة 03:41 م
العمال

أفادت وزارة العمل في قطاع غزة اليوم الأحد، بأن نسبة البطالة واعداد المتعطلين عن العمل في صفوف العمال والخريجين والمهنيين والحرفيين ارتفعت، حيث بلغت نسبة البطالة في محافظات قطاع غزة نحو 47%، وفي صفوف الشباب بلغت 74% وبلغ مجموع المتعطلين عن العمل نحو 317.000 باحث عن عمل، منهم نحو 143.000 من العمال المتعطلين المسجلين على النظام.

وقالت وزارة العمل في بيان وصل "موقع اليوم الإخباري": "عمالنا البواسل، يا سواعد البناء رغم التحديات الجسام، يا من تخوضون معاركاً وحروباً من أجل لقمة العيش، لقد كنتم وما زلتم طليعة الكفاح الفلسطيني والبناء في كافة مواقع العمل، فلكم منا تحية خاصة في اليوم العالمي للعمال".

وأضافت: "تحل علينا هذه المناسبة في ظل ظروف بالغة الصعوبة، يواجه فيها شعبنا وقواه العمالية تشديد الحصار وإغلاق المعابر ومنع الحركة والتضييق على عمالنا من مزارعين وصيادين، كما يضيق الخناق على عمل المؤسسات العمالية ويعيق عجلة التنمية ويُضعف القدرة التشغيلية لسوق العمل".

وأوضحت العمل، أنه يتزامن ذلك كله مع النمو السكاني المطرد، وارتفاع نسب البطالة وأعداد المتعطلين عن العمل في صفوف العمال والخريجين والمهنيين والحرفيين، حيث بلغت نسبة البطالة في محافظات قطاع غزة نحو 47%، وفي صفوف الشباب بلغت 74% وبلغ مجموع المتعطلين عن العمل نحو 317.000 باحث عن عمل، منهم نحو 143.000 من العمال المتعطلين المسجلين على النظام، وذلك بحسب إحصاءات وزارة العمل والمركز الفلسطيني للإحصاء في محافظات غزة.

وأكدت أنه هنا يظهر دور وزارة العمل الفلسطينية في قطاع غزة والتي تسعى جاهدة من أجل دعم قطاع العمال ومساندة العامل في جميع الأوقات والظروف، لتستمر عجلة الاقتصاد بالدوران ولتصل إلى تنمية مستدامة متوازنة تحقق من خلالها طموحات أبناء شعبنا في القضاء على الفقر.

وأِشارت وزارة العمل إلى أنها تسعى بدعم حكومي وكافة الشركاء إلى توفير برامج تشغيلية مؤقتة للحد من معدلات البطالة وزيادة نسب العاملين ومساعدتهم على الاندماج في سوق العمل، إضافة إلى المبادرات المحلية ومشاريع العمل عن بعد التي تتخطى حدود القطاع وقيود الحصار، إلى جانب فتح برامج المبادرين وحاضنات الأعمال للمشاريع الصغيرة والريادية، كما أعفت الوزارة ما يزيد عن 90 ألف عامل من رسوم التأمين الصحي.

وأضافت أنه لم تتوقف عند ذلك، بل تعمل جاهدة في مجال التدريب المهني عبر المراكز الموجودة في القطاع وتُقدم خدماتها التعليمية في كافة التخصصات الحرفية عبر دبلوم سنوي ودورات قصيرة تستفيد منها شريحة مجتمعية كبيرة، وذلك لردم الهوة بين احتياجات سوق العمل والتخصصات التعليمية والتقنية.

وبنت الوزارة أنها تسعى أيضاً للحفاظ على بيئة العمل آمنة للعمال، ويتحقق ذلك من خلال برامج وجولات التفتيش الميدانية على المنشآت وتسجيل إصابات العمل من أجل حفظ حقوق العمال وردها إليهم.

وأكدت العمل أنها تولي بدعم حكومي أيضاً اهتماماً كبيراً بتطوير البيئة القانونية وتحديث تشريعات العمل لضمان حصول كل عامل فلسطيني على حقوقه العمالية ومكافآت نهاية الخدمة، وتعزيز آليات الرقابة على تطبيق القانون وشروط وظروف العمل اللائق.

وتابعت وزارة العمل: "على الرغم من العدوان الإسرائيلي الذي طال ودمر مقر وزارة العمل العام الماضي، إلا أنها ماضية في خدمة أبناء شعبنا وعمالنا البواسل بما يحقق أحلامهم وطموحاتهم، ويحفظ حقوقهم ويرتقي بهم".