ترقّب واسع للمنحة القطرية لتخفيف معاناة المواطنين بغزة

ترقّب واسع للمنحة القطرية لتخفيف معاناة المواطنين بغزة

2022/05/23 الساعة 09:44 ص
2e60b76476bebd06784eea1429111f55

خاص / اليوم الاخباري

تقدم دولة قطر الشقيقة للفلسطينيين أسمى معاني الاخاء الذي يتمثل في المساندة والدعم المادي والمعنوي لفلسطين وأهلها، حيث تعتبِر ذلك واجباً وطنياً مفروض عليها من أجل دعم ومناصرة القضية الفلسطينية في ظل معاناة الشعب من ظلم الاحتلال وتراجع الكثير من الدول العربية من التقرّب والانتماء لهذه لقضيتنا العادلة.

ويتجسد الانتماء القطري بامتياز حينما تقدم الدعم للقضية الفلسطينية عموماً ولقطاع غزة على وجه الخصوص لما يعانيه من حصار خانق ولما عاشه سكانه من حروب ودمار وأضرار كبيرة نفسية ومادية لحقت بهم، هذا الدور الذي لا يمكن لأحد أن يتجاهله بل ويجب الثناء عليه بسبب تمثله في تخفيف المعاناة والمأساة.

حيث تقدم قطر دعمها من خلال اعادة الاعمار للكثير من المنشآت التي دمرها الاحتلال الاسرائيلي في عدوانه الأخير على غزة، بالإضافة لتخصيص جزء من ذلك الدعم لشركة الكهرباء دعماً للعجز في الوقت اللازم للمحطة وتخفيف أزمة الكهرباء فضلاً عن تخصيص جزء منها لمساعدة الأسر الفقيرة التي تنتظر تلك المنحة بحرارة نتيجة الحاجة الماسة لهم.

ول أيام قليل، زار السفير القطري محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة من أجل مراقبة سير المشاريع المنفذة في القطاع والاطلاع علها وعقد الاجتماعات مع المسؤولين في غزة، حيث تأتي زيارته وسط ترقب من قبل المواطنين للإعلان عن موعد صرف المنحة القطرية الجديد الـ100 دولار عن شهر 5 مايو بعد تأخر موعد صرفها عن الشهر الماضي.

والى الان لم يعلن العمادي عن موعد صرف المنحة القطرية لشهر 5 الجاري ، الا ان بعض المصادر ترجح ان يتم الإعلان رسميا عنها خلال الساعات القليلة المقبلة، وهذا الترقب ناتج عن الوضع المعيشي السيء في غزة نتيجة انعدام فرص العمل وضآلتها الأمر الذي يسبب المآسي الكبيرة والذي يجعل المستفيدين ينتظرونها لسد احتياجاتهم الأساسية.

ويستفيد من المنحة القطرية قرابة 100 ألف عائلة من الأسر المستورة والمتعففة في جميع محافظات قطاع غزة بواقع 100 دولار لكل عائلة ، حيث يتم توزيعها من خلال الأمم المتحدة وعبر مراكز التوزيع التي تم تحديدها مسبقا في القطاع والبالغ عددها أكثر من 300 مركز ومحل تجاري.

ودائماً يترقب سكان غزة شهريا موعد صرف المنحة القطرية خاصة بعد انقضاء النصف الأول من شهر 5 مايو الجاري، حيث تمثل الـ100 دولار بالنسبة لهم أهمية كبيرة وذلك وفق تقارير صحفية سلطت الضوء بشكل كبير على أهمية صرف المنحة القطرية للأسر الفقيرة والمتعففة في قطاع غزة التي تساعدهم في تلبية احتياجاتهم.

ونعيش في دولة تكالبت عليها الحروب، زهقت أرواح ساكنيها ودمرت بيوتها ومساجدها وقتلت أطفالها العزّل، بالمقابل دمرتها أطماع الفصائل، وانهكها الانقسام الفلسطيني الدامي الذي امتد لسنوات وزادنا هتكاً إلى يومنا هذا، ومؤخراً جائحة كورونا العالمية التي ألقت بظلالها السوداء علينا، لذا يجب القول بأن المساعدات المقدمة لقطاع غزة ما هي الا فتاتٌ بسيط لا يعيد ترميم دولة محاصرة مقهورة انما يعطي بصيص أملٍ بوجود من يشعروا بنا وبمعاناتنا من أشقائنا العرب علها تجمعنا يوماً ما دولة واحدة موحدة.