"الغاز والنفط" نزاع الإحتلال الإسرائيلي مع إيران.. ونصرالله يهدد!

"الغاز والنفط" نزاع الإحتلال الإسرائيلي مع إيران.. ونصرالله يهدد!

2022/07/25 الساعة 04:06 م
"الغاز والنفط" نزاع الإحتلال الإسرائيلي مع إيران.. ونصرالله يهدد!

خاص / اليوم الاخباري
يعيش الشرق الأوسط حالة من التغيرات على صُعُد السياسات الدولية العربية والأوروبية من أجل خلق شرق أوسط جديد، حيث تحاول الولايات المتحدة الأمريكية أن تضع أقدامها في هذه المنطقة من خلال بوابتها الأساسية وهي الكيان الإسرائيلي الذي يحاول أن يوطّن نفسه في أرض فلسطين على أن صحاب الأرض، في الوقت الذي يواجهها محور المقاومة سواء داخل فلسطين أو خارجها.


يحاول ذوو الأطماع بفرض سيطرتهم على الشرق الأوسط من أجل انشاء العلاقات وتوطيدها مع حلفائها من الدول العربية من خلال احلال عمليات "السلام والتطبيع" كما يزعمون والتي يتبنى فكرتها ويطبقها الاحتلال الإسرائيلي على العلن من خلال عمليات التطبيع مع دول عربية عدّة من أجل المصالح المتبادلة بين الأمن والنفط.


الدول العربية غنيّة بالبترول والتي تسعى الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من الدول الأخرى توفير دون الاعتماد على روسيا والدول المعادية لها، وتسعى الدول في عقد الاتفاقيات مع الدول مثل السعودية وقطر والامارات والجزائر وغيرها من الدول التي تحتوي النفط بكميات كبيرة من أجل توفير الحماية مقابل البترول، لتأمين أنفسهم على مدار سنوات طوال.


ولكن وفي خطابه الأخير أكد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله على جملة إنجازات المقاومة في حرب تموز وهي إسقاط المشروع الأميركي للشرق الأوسط الجديد وإيجاد قواعد ردع بين لبنان والعدو الإسرائيلي، وأن كان المشروع الأميركي للسيطرة على المنطقة تجلّى من خلال القوات العسكرية المباشرة لكنّ صمود المقـاومة ولبنان وفشل أهداف حرب تموز، وجّها ضربةً قاسيةً جداً لمشروع الشرق الأوسط الجديد.


ولم يكتفي نصرالله بذلك بل وجه تهديداً قاسياً للاحتلال الاسرائيلي في حال تجرأ بالقدوم إلى لبنان أو اجتياح مناطق منها بأن المقاومة ستتصدى له بشكل كبير وأن طبيعة مناطق وتضاريس لبنان تصب في صالح المقاومة وستهزم الاحتلال مؤكداً على أن كل الكلام حول ذلك فارغ.


وجاء تهديد نصرالله كرد واضح على تهديد وزير الأمن الإسرائيلي بني غانتس حينما أعلن عن رغبته بالسير إلى بيروت وصيدا وصور موجهاً في لك رسالة شديدة اللهجة لحزب الله، لكن السؤال المعتاد هل يتجراً حسن نصرالله من مواجهة الاحتلال الاسرائيلي كما؟ وعلى من يرتكز في تهديداته الموجهة للعدو الاسرائيلي؟


وحذر نصرالله من نشوب حرب في حال مُنع لبنان من استخراج النفط والغاز من مياهه، في وقت لم تصل فيه مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بوساطة أميركية إلى نتيجة  وأنه لن يتمكن أحد بالعمل في حقول النفط والغاز البحرية إذا مُنع لبنان من "حقوقه". 


يمكن القول بأن الاحتلال الاسرائيلي أكثر من مرة تجرأ على ضرب اهداف في جنوب لبنان، ثم يأتي الرد البسيط من حزب الله على مناطق فارغة لا تعكس جبرته وتهديداته بل تؤكد على الكلام فقط هو الذي يتحلى به هذا القيادي! دون جرأة منه في فعل أي عدوان أو هجوم ضد الاحتلال.


ويخوض لبنان مفاوضات بوساطة أمريكية مع إسرائيل لترسيم حدود بحرية مشتركة من شأنها أن تساعد في تحديد موارد النفط والغاز التي تنتمي إلى أي دولة، وكل منهم يسعى الى تحقيق الوصول والاستفادة من تلك الموارد دون الوصول الى اتفاق.