الرئيس الفلسطيني يزور الأردن لمناقشة العلاقات الثنائية والقضايا المشتركة

الرئيس الفلسطيني يزور الأردن لمناقشة العلاقات الثنائية والقضايا المشتركة

2022/07/27 الساعة 03:55 م
الرئيس الفلسطيني يزور الأردن لمناقشة العلاقات الثنائية والقضايا المشتركة

خاص / اليوم الإخباري

التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الأحد الماضي مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، ملك المملكة الأردنية الهاشمية في العاصمة الأردنية عمان، حيث أطلع الرئيس الفلسطيني ملك الأردن، خلال اجتماع ثنائي، على آخر التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية والتحديات التي تواجه شعبنا جراء استمرار جرائم الاحتلال الإسرائيلي والانتهاكات المستمرة.

وتربط الأردن وفلسطين علاقة وطيدة قيادةً وشعباً هذا ما أظهره الملك عبدالله بأن المملكة الأردنية الهاشمية موقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية والذي سيبقى داعم للأشقاء الفلسطينيين في نيل حقوقهم العادلة والمشروعة، حيث يحاول ملك الأردن الدفاع عن الحق الفلسطيني المشروع والتأييد الدائم لموقف الفلسطينيين في المحافل الدولية من أجل تحقيق المراد وازاحة الاحتلال الاسرائيلي عن أراضيه.

ولأن الأردن تمثل أحد أهم الممرات الآمنة لتنقل الفلسطينيين، تباحث الرؤساء بالاستمرار في تقديم تسهيلات للفلسطينيين الذين يمرّون عبر معبر الكرامة الرابط بين الضفة الغربية والأردن، جاء ذلك في ذات الوقت الذي يحاول فيه الاحتلال تشغيل مطار رامون جنوب فلسطين المحتلّة، مقابل عدم توجّه الفلسطينيين إلى المحاكم الدولية لمقاضاتها.

وبحث الجانبان منح الفلسطينيين تسهيلات للاستمرار في استخدام مطار الملكة عليا بدلاً من مطار رامون، وتسهيل سفرهم عبر معبر الكرامة ومنع استخدام الاحتلال للمعبر كورقة ابتزاز ضدّ الفلسطينيين، نقاشات تعزز الموقف الأردني الداعم للقصية الفلسطينية وتعزيز صمود الفلسطينيين ومحاولة التخفيف عنهم آلامهم الممارس عليهم من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي.

تأتي تلك الزيارة من الرئيس الفلسطيني من أجل التأكيد على الاتفاقيات بين البلدين من أجل استمرار التنسيق المشترك بين البلدين لتحقيق المصالح المشتركة بين الشعبين الشقيقين، حيث تعتبر الأردن البلد التي تحتضن عدد كبير من اللاجئين الفلسطينيين ومطالبة بالدفاع عنهم وحمايتهم وتقديم الرعاية الكاملة لهم، الأمر الذي يعزز الدور الأردني في الدفاع عن القضة الفلسطينية في المحافل الدولية وآخر كان في قمة جدة التي أكدت مركزية القضية الفلسطينية وضرورة حلها وفق قرارات الشرعية الدولية.

ويتمتع معظم الفلسطينيين في الأردن (4 ملايين و400 ألف) بالمواطنة الأردنية الكاملة باستثناء حوالي 140 ألف لاجئ أصلهم من قطاع غزة الذي كان حتى العام 1967 يتبع للإدارة المصرية، وهم يحملون جوازات سفر أردنية مؤقتة لا تخولهم حق المواطنة الكاملة كحق التصويت وحق التوظيف في الدوائر الحكومية.

ودائماً ما يبدي الأردن حرصه على إدامة التنسيق مع الأشقاء العرب لدعم القضية الفلسطينية وشمول الفلسطينيين في المشاريع الإقليمية وتمكينهم ودعم صمودهم على الأرض وعدم تهميشهم، هذا الدور الفاعل الذي يفتقر فعله الكثير من حكام العرب الهُزالى تجاه قضية فلسطين، كذلك يبرز دور المملكة في مواصلتها بذل كل الجهود لحماية ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات.

وتبقى العلاقة الفلسطينية الأردنية هي أحد أهم أوجه التضامن مع الشعب الفلسطيني وتضحياته وصموده على أرضه المحتلة، وتبقى المملكة الأردنية الهاشمية خير نموذج للدولة التي تتعاون وتذلل العقبات أمام الشعب الفلسطيني للتخفيف عليه وطأة الاحتلال وظلمه وجبروته وحصاره المستمر واحتلاله لأراضينا.