الرئيسية دولي عرض الخبر

تحرّك أردني صادم حول الفلسطينيين المسافرين عبر مطار "رامون"

تحرّك أردني صادم حول الفلسطينيين المسافرين عبر مطار "رامون"

2022/08/25 الساعة 09:54 ص
تحرّك أردني صادم حول الفلسطينيين المسافرين عبر مطار "رامون"

دعا النائب الأردني خليل عطية، بمنع الفلسطينيين الذين يستخدمون مطار رامون الإسرائيلي من دخول المملكة، معلناً تحرّكه للدفع نحو اتخاذ إجراءات في هذا الصدد.

وأوضح عطية في تصريحات إعلامية: إنه سيمارس ضغطاً على الحكومة لتحقيق هذا الأمر، داعياً مكاتب السياحة التي تتعامل فلسطينياً مع هذا الموقع أن تتخذ إجراءً قانونياً بحقها.

وأكد قائلاً: “على هؤلاء الفلسطينيين الاختيار بين الأردن الذي يقف بحوار فلسطين على الدوام، أو الاسرائيليين المحتلين لأرضهم”.

في سياق متصل، أوضح رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية: “لا مطار رامون ولا أي مطار غيره سيكون بديلاً عن عمقنا الأردني”.

ياتي تصريح أشتية خلال تدشينه مع رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة، محطَّة تحويل كهرباء الرَّامة لتزويد الفلسطينيين بالطاقة الكهربائية.

وطالب أشتية، سلطات الاحتلال الإسرائيلية إلى فتح مطار القدس الدولي، لتسهيل حياة الفلسطينيين، وقال: “إذا فعلاً أراد الاحتلال الإسرائيلي تسهيل حياة الفلسطينيين، فليفتح مطار القدس الدولي”.

وأردف الى أن المشاريع التي من شأنها الإضرار بالمصالح الأردنيَّة – الفلسطينية المشتركة، لن تجد لها شريكاً فلسطينياً لا رسمياً ولا شعبياً.

يذكر أن مسؤول فلسطيني، قد أكد أن السلطة الفلسطينية ترفض سفر مواطنيها عبر مطار “رامون”، الذي يملكه الاحتلال الإسرائيلي، واتهم الاحتلال بالتنصل من اتفاقياتها مع الجانب الفلسطيني.

وأفاد المتحدث باسم وزارة المواصلات الفلسطينية موسى رحال: إن الموقف الفلسطيني رفض فكرة استخدام مطار رامون.

واشار المتحدث: “رسالتنا واضحة للمواطن الفلسطيني بعدم استخدامه”.

وتابع إلى أن هناك أولويات واستحقاقات بموجب الاتفاقيات الدولية، منها تسليم مطار القدس الدولي (قلنديا)، وإعادة إعمار مطار غزة الدولي، كذلك السماح بإنشاء مطار جديد في الضفة الغربية، على أن تدار جميعها من قبل الفلسطينيين.

وأكد أن مطار “رامون” يمثل مصلحة اقتصادية للاحتلال بالدرجة الأولى، ويمس بالسيادة الفلسطينية، وله بعد سياسي يتعلق بالتطبيع وطمس الهوية الفلسطينية.

“بينيت” يكشف عن صورة لـ”نتنياهو” تسببت بقطيعة لسنوات طويلة بين الأردن وإسرائيل

وأكد على أن مطار رامون ضد المصلحة الفلسطينية والأردنية؛ كونه يمسّ بالاقتصاد الفلسطيني الأردني، وأيضاً فيه تعزيز لسياسة الفصل العنصري.

وانطلقت يوم الاثنين الماضي، أول رحلة جوية غير مسبوقة للفلسطينيين إلى خارج البلاد عبر مطار رامون الإسرائيلي، إلى مطار لارنكا في قبرص.

ووافقت سلطات الاحتلال، لـ40 فلسطينياً بالسفر عبر مطار في صحراء النقب جنوباً.

وكانت تلك الرحلة، سابقة من نوعها، باعتبارها المرة الأولى التي يقلع فيها فلسطينيون لقضاء عطلة في قبرص على متن رحلة جوية مباشرة من إسرائيل، وليس عبر عمّان.

وسبق أن هدّدت السلطة الفلسطينية، بفرض عقوبات على أي فلسطيني يسافر عبر مطار “رامون” الذي يقع في صحراء النقب، حال سمحت إسرائيل بذلك.

وفي المعتاد، يسافر الفلسطينيون جواً عبر الأردن، أو عبر استصدار تصاريح خاصة للسفر عن مطار “بن غوريون” الإسرائيلي في مدينة تل أبيب.

كما يتعين على الفلسطينيين للسفر إلى الخارج، الوصول إلى الأردن عبر معبر الملك حسين (اللنبي) أولاً، ومن ثم استخدام أحد المطارات الأردنية.