رئيس الوزراء يؤكد عدم فرض ضرائب على معاشات عمال الداخل

بعد تحويلها عبر البنوك..

رئيس الوزراء يؤكد عدم فرض ضرائب على معاشات عمال الداخل

2022/08/25 الساعة 02:52 م
رئيس الوزراء يؤكد عدم فرض ضرائب على معاشات عمال الداخل

خاص / اليوم الإخبـاري

قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية إن القرار الإسرائيلي المتعلق بتحويل أجور العمال الذين يعملون داخل الخط الأخضر إلى البنوك الفلسطينية لن يترتب عليه أي ضرائب من قبل الحكومة، لا ضريبة دخل ولا ضريبة قيمة مضافة، مشدداً على أن هذا القرار لن يترتب عليه أي رسوم أو عمولات من قبل البنوك، وفي حال واجه أي عامل مشاكل مع البنوك عليه التوجه إلى سلطة النقد الفلسطينية.

وتوالت تلك التصريحات المطمئنة للعمال الفلسطينيين بعدما خاضوا إضراب وصف بـ التاريخي نفذه قطاع كبير من العمال الفلسطينيين الذين يعملون في المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1948 لأول مرة، حيث جاءت تلك التطمينات بعد أن أظهر العمال الفلسطينيون قدرتهم على الحشد والتعبئة عبر تنفيذ إضراب على المعابر الإسرائيلية الرابطة مع المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1948.

و كان قد بدأ الإضراب مع ساعات فجر الأحد الماضي ولغاية الساعة الثامنة صباحاً، حيث تجمهر آلاف العمال على المعابر ورفضوا الدخول لمزاولة أعمالهم اليومية مؤكدين رفضاً كبيراً لقرار تحويل مستحقاتهم المالية عبر البنوك الفلسطينية.

ويعيش العامل الفلسطيني حالة من الضيق والفقر الشديد في بلادنا سواء كان في الضفة الغربية أو قطاع غزة، ولكن العامل في الضفة الغربية يبقى أفضل من حال العامل في غزة الذي لا يتقاضى سوى "الفتات" مقابل عمله نتيجة الأجور المتدنية التي لا ترقى لأي عامل في العالم أن يحصّلها، وللخروج من هذا المأزق يلجأ العمال الفلسطينيون للعمل في الداخل المحتل من أجل تحسين وضعهم المعيشي وتقاضيهم لمرتبات عالية مقارنة مع الحياة التي يرتفع مستواها في الداخل المحتل.

هذا ما نعيش عليه من أخبار كل يوم نتيجة التسهيلات التي تقدمها سلطات الاحتلال الاسرائيلي تجاه قطاع غزة مقابل الحفاظ على الهدوء، حيث تصدر العديد من تصاريح العمل التي يستفيد منها عمال غزة من أجل الخروج من قاع الفقر وتحسين ظروفهم وحياتهم المعيشية التي تدمرت بفعل الحصار الاسرائيلي منذ سنوات طويلة.

ويعتمد الاحتلال بشكل اساسي في اختيار الأيدي العاملة على الفلسطينيين كأيدي عاملة أكثر مهارة وخبرة في كافة المجالات فضلاً عن أنها موفرة أكثر من العمال الموجودين لديهم، وفي ذلك يكسب العمال الفلسطينيين الحصول على فرص العمل عن غيرهم من أجل تحسين الوضع المعيشي الصعب الذي يعيشونه وللخروج من مأزق انعدام فرص العمل والبطالة المنشرة بشكل كبير .

ولعل أهم الأسباب التي تدفع المواطنين من اللجوء الى العمل هناك هي وفرة فرص العمل وارتفاع أجور العمال مقارنة مع مستوى خط الفقر سواء في الضفة الغربية أو عند الاحتلال، حيث تتراوح أجرة العامل داخل الاحتلال ما بين 300 إلى 400 شيكل، فيما لا تتجاوز أجرته في غزة 40 شيكلا، هذا وحده كفيل أن يجعل الجميع يتمنى الحصول على تصيح العمل من أجل الخروج من الأزمات التي يعيشها، لذا نتمنى أن يكون هناك دعم من حركة حماس من أجل الوصول الى تفاهمات تدفع بالسير نحو زيادة عدد العمال لضمان القضاء على البطالة وانعاش الاقتصادي الوطني وبإنعاش مواطنيه.