بالفيديو: مؤثر.. "أم إبراهيم" تروي قصة ما حدث مع ابنها المفقود في الهجرة منذ عامين !

بالفيديو: مؤثر.. "أم إبراهيم" تروي قصة ما حدث مع ابنها المفقود في الهجرة منذ عامين !

2022/10/09 الساعة 03:17 م
مؤثر.. "أم إبراهيم" تروي قصة ما حدث مع ابنها المفقود في الهجرة منذ عامين !

لا يكاد يمرّ يوم واحد يخلو منه البحر والنهر في الشرق من قوارب صغيرة ومتهالكة بدون اداوت نجاة ، تحمل المئات من المهاجرين سرّاً متسترة بجنح الظلام، بعد ان وضعوا ارواحهم  بين أكفّ المهرّبين، فلا يعرف هؤلاء الرحمة ولا يوجد لديهم هدف سوى جني مبالغ طائلة من المال.

هذا ما وصل اليه الشعوب العربية وبالاخص الفلسطينيون في قطاع غزة جراء الحصار المفروض عليهم منذ أكثر من 16 عاما ،والانقسام البغيض الذي ادى الي قلة فرص العمل وانتشار البطالة وارتفاع نسبة العنوسة وزيادة على نسبة المتسولين في الشوارع، مما يدفع الشاب الي الهجرة للخارج عبر طرق الموت للبحث عن الامل و الحياة، وليوفر لنفسه حياة كريمة يحلم بها.

بدموع وقهر بدات السيدة ام ابراهيم قرموط الحديث لعدسة " اليوم الاخباري" عن ابنها المفقود في تركيا منذ عامين حتى هذه اللحظة، فلذة كبدها الذي شق طريق الهجرة من القطاع الي تركيا وقد عمل هناك لمدة عام ومن ثم اتبع طريق الهجرة الغير المعلومة ليبحث عن حياة أفضل، فإختفت اثاره في النهر ونجأ من كان معه في شهر ابريل من عام 2020، ومنذ ذلك الوقت لم تصلهم أي معلومة أو خبر عن ابنهم.

وقالت ام ابراهيم أن ابنها كان يعمل في إحدى مصانع الخياطة في تركيا مع عائلة سورية  وتعلم المهنة بإتقان وأصبح يتحدث اللغة التركية بشكل جيد وكان يتقاضى راتبا مجزيًا ما يجعل احتمال هجرته إلى إحدى الدول أوروبا أمرًا ضعيفا لعدم اقتناعة بها ، وايضآ اشتياقه لأسرته .

وأضافت قرموط أنهم حينما عرض ابراهيم على أهله الهجرة الي اوروبا كانو رافضين لهذه الفكرة تمامآ لكن أمر الله نافذ ، ليختفي ابنها بعد التحرك ووصوله الي النهر الذي يجتازه بالتنسيق والدفع لمهربين واشخاص كانو معه،  الا انهم تواصلوا مع زملاء له في تركيا ولكنهم جميعا أفادوا بعدم معرفتهم بأي شيء له علاقة بالاختفاء.

الجدير بالذكر أن عائلة قرموط اوقفت محامين في اليونان وتواصلت مع السفارة الفلسطينية لدى تركيا،  علمآ بأن السفارة تتواصل معهم لتسأل عما إذا وصلت إليهم معلومات جديدة عن ابنهم ام لا.

ومع مرور عامين على اختفاء ابنها في ظروف غامضة، ترجو عائلة قرموط من الله تعالى أن يعيد لهم ابنهم بكامل صحته وعافيته، ويناشدون أهل الخير والصليب والسفارة الفلسطينية في تركيا المساعدة في البحث عنه والعثور عليه الذي لم يؤكد وفاته في النهر حتى الان.

القصة كاملة هنا: