الرئيسية دولي عرض الخبر

انطلاق فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة للتغيّر المناخي في مصر

انطلاق فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة للتغيّر المناخي في مصر

2022/11/06 الساعة 02:18 م
انطلاق فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة للتغيّر المناخي في مصر

انطلقت اليوم الاحد 6 نوفمبر 2022، فعاليات قمة مؤتمر الأمم المتحدة للتغيّر المناخي "كوب 27"، بمدينة شرم الشيخ المصرية، وسط دعوات إلى "تحرك عاجل لمواجهة أكبر تهديد" يواجه البشرية وكوكب الأرض.

وسلّم رئيس "كوب 26" وفي بداية الفعاليات، المبعوث البريطاني للمناخ، ألوك شارما، رئاسة الدورة الـ27 من مؤتمر المناخ لوزير الخارجية المصري سامح شكري.

وأفاد "شارما" خلال حفل الافتتاح، بأنه لابد لمؤتمر الأعمال أن يخرج بنتائج ملموسة في مجال التغيرات المناخية.

وأشار "شكري"، في كلمته، إلى أن العالم لا يملك ترف الاستمرار في نهج الاستقطاب خلال جهود مكافحة تغير المناخ.

وأكد أن الوضع المناخي الحالي يدعونا إلى تحرك دولي عاجل لاتخاذ كافة التدابير اللازمة وتعزيز العمل الجماعي متعدد الأطراف.

وحذر لوزير الخارجية المصري، من "عواقب وخيمة" على الأجيال المقبلة إن لم يتم التحرك لـ"مواجهة أكبر تهديد يواجه البشرية".

ودعا إلى الوفاء بالتعهدات المالية لتمويل مواجهة تغيرات المناخ والعمل بجد وإخلاص على حلول توافقية ومقبولة تكفل تحقيق التقدم.

وحث على أن تكون المفاوضات والمشاورات خلال الأسبوعين المقبلين "منتجة وميسرة"، مشددا على "أهمية الانتقال من "المفاوضات والتعهدات إلى التنفيذ".

وبين "شكري" إنه ليس هناك مجال لإهدار مستقبل الأجيال المقبلة مع التهديدات المناخية، واصفا مواجهة التهديدات بأنها "مسؤولية في الأعناق".

وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن الدورة الحالية من قمة المناخ تأتي في وقت یتعرض فیھا العالم لأخطار وجودیة وتحدیات غیر مسبوقة.

وتابع السيسي، في تدوينة بفيسبوك تزامنا مع انطلاق القمة، إن هذه الأخطار وتلك التحديات تستلزم تحركاً سريعاً من كافة الدول لوضع خارطة طریق للإنقاذ.

وأعرب عن تطلع مصر إلى خروج المؤتمر من مرحلة الوعود إلى مرحلة التنفيذ بإجراءات ملموسة على الأرض".

ويستمر مؤتمر المناخ حتى 18 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، بحضور قادة وزعماء وأمراء وملوك من 197 دولة.

ومن المقرر أن يتم اتخاذ إجراءات خلال المؤتمر بشأن مجموعة من القضايا المناخية، منها: الحد بشكل عاجل من انبعاثات الاحتباس الحراري، وبناء المرونة، والتكيف مع الآثار الحتمية لتغيّر المناخ، والوفاء بالتزامات تمويل العمل المناخيّ من الدول المتقدمة للبلدان النامية.