إشادة واسعة لتعزيز دور المرأة في العمل المجتمعي بغزة

إشادة واسعة لتعزيز دور المرأة في العمل المجتمعي بغزة

2022/11/28 الساعة 10:43 ص
إشادة واسعة لتعزيز دور المرأة في العمل المجتمعي بغزة

خاص/ اليوم الاخباري

تعتمد مؤسسات قطاع غزة على العديد من المشاريع الريادة التي تدعم المواطنين في غزة من أجل تعزيز صمودهم، وترتكز بعض المشاريع لفئة الشباب من أجل تمكينهم للمشاركة في بناء وتنمية الوطن، لكن يوجد بعض المشاريع التي تختص في المرأة الفلسطينية أيضا من أجل تعزيز قدراتها واشراكها في صنع القرار، حيث تكمن أهمية تلك المشاريع في دورها البارز في ترسيخ مجتمع فاعل تحمه القيم الانسانية والاسلامية والوطنية.

وتسعى مثل هذه المشاريع لتأسيس دراسات حول قضايا المرأة باعتبارها حقلاً معرفيا يتكئ إلى رؤى كلية لقضايا المرأة والخروج بتلك الرؤى لحيز التنفيذ، وذلك من خلال إسقاط المفاهيم الغربية السائدة وإحلال مفاهيم أخرى مستندة إلى الهدى القرآني الذي لا يتنافى مع طبيعتهم.

وتهدف المشاريع النسوية الى تعزيز صمود المجتمع الفلسطيني ومشاركة المرأة في مواقع صنع القرار، بالإضافة إلى الحد من العنف ضد المرأة، وبناء قدرات وتطوير مهارات المرأة الفلسطينية لتفعيل دورها في المجتمع، وتعزيز دور المرأة في صنع القرار والضغط على المؤسسات الدولية لتبني قرارات ضد جرائم والانتهاكات للاحتلال ضد المرأة الفلسطينية.

ويوجد أمثلة على بعض المشاريع التي يتم تنفيذ بغزة من أجل النهوض والسمو بالمرأة مثل مشروع صندوق تمكين المرأة، ومشروع المركز الوطني الفلسطيني لأبحاث ودراسات المرأة، ومشروع توثيق إنجازات المرأة الفلسطينية، ومشروع ريادة الشابات للإنتاج الأدبي، ومشروع التبادل الثقافي بين المرأة الفلسطينية والماليزية.

فالبلد الناجح دائماً ما يُشرك المرأة في البناء والتطور واتخاذ القرار بهدف تحسين البيئة المنظمة والداعمة لريادة الشباب والنساء معاً، فمثل هذه المشاريع تهدف للحد من المعيقات الهيكلية والبيئية والاجتماعية التي تواجه الرياديين من الشباب والنساء في إنشاء وإدارة مشاريعهم الاقتصادية، بالإضافة إلى تعزيز دور الرياديين من النساء والشباب بالمشاركة والاستفادة من الفرص المتاحة في السوق المحلي وتعزيز قدراتهم لمواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية.

 فالمجتمع الغزي لم يعُد كما كان في السابق متبني فكرة العمل للشباب فحسب، بل اشراك المرأة في العمل والادارة وصنع القرارات واتخاذ القرارات كلها تجعلنا نعيش في مجتمع سليم وصحي ومتكافئ وقوي، ويفتح الفرص الأكبر أمام العوائل الغزيّة التي من شأنها جعل المرأة مشارِكة للرجل في المسؤولية.

العديد من الدول منها كندا وماليزيا تُشيد بقطاع غزة الذي يُعزز دور المرأة واشتراكها في مؤسسات المجتمع من أجل بناء وتطوير الوطن والمواطن وتحسين البيئة الداعمة لريادة النساء في غزة، حيث المعرفة الكافية للنساء في غزة في طبيعة العمل المجتمعي تُتيح لهم فرصة أكبر في خلق فرص عمل من شأنها تحسين الوضع المعيشي للعوائل الفلسطينية في غزة وللتغلب على الوضع الاقتصادي السيء وتقليص معدلات البطالة التي زادت نتيجة انعدام فرص العمل، فتلك تعزز من دور المرأة الذي هو ليس بالقليل ولإثبات أنها انسان فاعل في المجتمع قادر على البناء والتطور والرقي.