السعودية تتبرع لغزة في لحوم الأضاحي والهَدي لتحسين الظروف المعيشيّة

السعودية تتبرع لغزة في لحوم الأضاحي والهَدي لتحسين الظروف المعيشيّة

2023/01/17 الساعة 02:53 م
السعودية تتبرع لغزة في لحوم الأضاحي والهَدي لتحسين الظروف المعيشيّة

خاص/ اليوم الاخباري

وزّعت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في قطاع غزة، السبت الماضي، الأضاحي التي وصلت بتبرع من المملكة العربية السعودية على جموع المواطنين المحتاجين في غزة والذين ليسوا موظفين من أجل مساعدتهم في توفير العام اللازم لأسرهم، ومحاولة من المملكة العربية السعودية ابراز تضامنها مع الشعب الفلسطيني المناضل في وجه الاحتلال.

تم فحص هذه اللحوم قبل توزيعها على المواطنين بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، وذلك بعد إجراء الفحوصات المخبرية اللازمة للتأكد من سلامة الأضاحي والتي أثبتت أنها بحالة ممتازة، وتمت هذه العملية من منطلق المسؤولية التي تقع على عاتق الوزارة من أجل ضمان سلامة وصحة المواطنين في غزة.

وبعد التحقق من صحة اللحوم سلمت وزارة الصحة اللحوم الى لجان مختصّة تابعة للإدارة العامة للزكاة، من أجل القيام بتوزيعها على مستحقيها من عموم الناس الذين يعانون أوضاع اقتصادية صعبة، حيث تقوم كل هيئة وجمعية مختصة بإيصال كمية من هذه اللحوم للعائلات المسجلة لديهم والتي تعاني ظروف صعبة، ويستفيد حوالي 35 ألف أسرة من الأسر الأشد فقراً واحتياجاً في قطاع غزة ستوزع عليها اللحوم عبر لجان الزكاة المنتشرة على مستوى محافظات القطاع.

ويُذكر أن المملكة العربية السعودية أقدمت في مطلع الشهر الجاري، على تسليم كل من دولة فلسطين ومصر، حصتهما من ذبيحة لحوم الأضاحي والهَدي، حيث جاء ذلك خلال مراسم حفل توقيع الاستلام والتسليم لحصة البلدين الشقيقين من مشروع المملكة للإفادة من لحوم الهدي والأضاحي، بمقر سفارة المملكة العربية السعودية بالقاهرة، وبحضور ممثلي المشروع ربيع فيصل الخليل، وعبد الرحمن الزهراني.

وبلغت الحصة الواحدة لكل دولة من الدول المستفيدة من لحوم الأضاحي والهدي المقدمة من المملكة، حوالي 12000 أضحية من موسم حج عام 1443هـ- 2022م، حيث قام سفير خادم الحرمين الشريفين بتسليم ممثل جمهورية مصر العربية حصتهم، وكذلك تسليم سفير دولة فلسطين في القاهرة الحصة الخاصة به.

ويأتي هذا الدور البارز ذو الطابع الانساني من المملكة العربية السعودية في اثبات دعمها لصمود الفلسطينيين وأنها دائماً ما تكون داعمة وحاضنه له، فمهما تغيرت السياسيات تبقى الدول العربية مؤيّدة للفلسطينيين ومساندة لهم، ولا يمكن للدول العربية الشقيقة التخلي عن دورها المساند للفلسطينيين وذلك ظهر جلياً من المواقف المتكررة من قطر ومصر والسعودية وغيرهم.

ويعيش قطاع غزة حصاراً اسرائيلياً منذ أكثر من 15 عاماً الذي دهور الوضع الاقتصادي لسكان قطاع غزة، وأنهك تجاراته وصناعته التي لم تعُد قادرة على الانتاج، فأصبح غزة بقة مستهلِكة وليست منتجة وهذا هو هدف الاحتلال الاسرائيلي الذي لطالما عملوا على ذلك.

ويتطلع مواطني القطاع المحاصر الى تحسين ظروفهم المعيشية ليس فقط معتمدين على الدعم الذي يأتي من الدول العربية، بل يحاولون البحث عن فرص عمل سواء داخل القطاع أو خارجه من أجل تحسين ظروفهم المعيشية، فالأمل الموجود أمامهم في الوقت الحالي هو تصريح العمل الذي لعله يكون في متناول اليد لدى الجميع من أجل الرقي بالمستوى الاقتصادي.