الرئيسية محلي عرض الخبر

"صبري" يدعو لإحياء "الفجر العظيم" تحت مسمى "حراس الأقصى"

"صبري" يدعو لإحياء "الفجر العظيم" تحت مسمى "حراس الأقصى"

2022/01/12 الساعة 12:55 م
thumbs_b_c_e26babc2b45ed60db0703277c6fcc954

أثنى خطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، على الدعوات الشبابية لإحياء "الفجر العظيم" يوم الجمعة القادمة، في باحات الأقصى المبارك، موجهاً دعوة إلى أهل الضفة والقدس والداخل المحتل لأوسع مشاركة في هذه الحملة.

وقال الشيخ صبري: إنَّ "هذه الدعوات لإحياء الفجر العظيم امتداد ونوع من التذكير والتحفيز لفريضة مهمة من فرائض المسلمين في بقعة مباركة ومستهدفة من جانب الاحتلال الإسرائيلي".

وأضاف: "يهمنا كثيرًا أن تترسخ هذه الفكرة في الأقصى والقدس، وأن تنتشر في جميع أنحاء فلسطين وليس فقط في الأقصى المبارك أو المسجد الإبراهيمي".

ووجه الشيخ صبري تحية إلى الحراكات القائمة على هذه الفكرة والمبادرة لهذا النشاط، داعيًا إلى المضي قدمًا في شدّ الرحال وأداء جميع الصلوات في المسجد الأقصى المبارك.

وأشار إلى أنّ تسمية هذه المبادرة بـ "جمعة حراس الأقصى"، ذات دلالة مهمة، قائلاً؛ "لأنّ الحراس مستهدفون من قبل الاحتلال، الذي يحاول تحييدهم عن واجباتهم ومعاقبتهم، بحجج واهية، لتسهيل فرض السيادة الإسرائيلية على الأقصى".

ونوه إلى أنّ حالة التوغل على المسجد الأقصى، مدعومة من المستوى الأعلى في دولة الاحتلال. مبينًا: "نلاحظ أنَّ من يقود اقتحامات الأقصى هم مسئولون ووزراء وأعضاء كنيست وحاخامات".

وشدد قائلا: إنّ "هذه المسألة أصبحت منهجًا حكوميًّا إسرائيليًّا رسميًّا، يقضي بتشجيع اقتحام الأقصى من قبل المستوطنين وطلاب المعاهد التوراتية، بحماية مشددة من قوات الاحتلال".

وجدير بالذكر أنه في الوقت الذي تسهل فيه قوات الاحتلال اقتحامات المستوطنين، تلاحق المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى بالاعتقال والإبعاد عنه، وتتفاوت قرارات الإبعاد من أسبوع إلى 6 أشهر قابلة للتمديد.

ويشار إلى أن أطماع المستوطنين تتوسع ومن ورائهم مؤسسات الاحتلال الرسمية يومًا بعد آخر في المسجد الأقصى المبارك بهدف تحويله إلى مكان مقدس مزعوم لهم، وليس آخرها عبر قرار إدراجه ضمن الرحلات المدرسية لليهود.